قلتُ لصديقي : كم أنا فخور بعمل والدي ، فهو بنّاء ماهر، حيث : يشيَد المباني الجديدة . يتكاسل في عمله . يصحو متأخرا . يصلح ويرمم القديم من المباني . يعمل بجدٍّ ونشاط؛ لنعيش بسعادة، أبداً، وأنا لا أستطيع إلا أن أوافقه الرأي. إن عمل الأباء يعتبر من أهم العوامل التي تؤثر على حياة الأبناء، والعمل الجاد والمثابرة هي صفات لا يمكن إغفالها في أي عمل. بناء المباني وترميمها هو عمل يتطلب مهارات وخبرة كبيرة، وهذا يعني أن والدي يتمتع بمهارات فريدة ومن النوع النادر. لذلك، نحن كأبناء نشعر بالفخر والاعتزاز بعمله، وندعو الله أن يحفظه ويمنحه المزيد من النجاح والتفوق في حياته المهنية.
قلتُ لصديقي : كم أنا فخور بعمل والدي ، فهو بنّاء ماهر، حيث : يشيَد المباني الجديدة . يتكاسل في عمله . يصحو متأخرا . يصلح ويرمم القديم من المباني . يعمل بجدٍّ ونشاط؛ لنعيش بسعادة
قلت هذه الجملة لصديقي وأنا مشعر بالفخر والاعتزاز بوالدي، فهو بنّاء ماهر يشيد المباني الجديدة ويصلح ويرمم القديم، ويعمل بجد ونشاط لنعيش بسعادة. ولكن في الوقت نفسه، يتكاسل في عمله ويصحو متأخراً.
لكنني أعتقد أن هذه الصفات السلبية لا تقلِّل من إنجازاته وعمله الجاد. فعندما يعمل والدي بجد، يصنع من المباني القديمة أماكن جديدة ورائعة، ويجعلها قادرة على الحفاظ على الحياة والسعادة للأجيال القادمة.
وعلى الرغم من أنه يتكاسل في بعض الأحيان ويصحو متأخراً، إلا أنني أعتقد أنه يستحق كل احترامنا وتقديرنا، لأنه يعمل بجد ونشاط لضمان حياتنا السعيدة. وهذا يجعلني فخوراً بوالدي وبعمله الرائع كبنّاء ماهر.
- الإجابة الصحيحة:
- قلتُ لصديقي : كم أنا فخور بعمل والدي ، فهو بنّاء ماهر، حيث : يشيَد المباني الجديدة . يتكاسل في عمله . يصحو متأخرا . يصلح ويرمم القديم من المباني . يعمل بجدٍّ ونشاط؛ لنعيش بسعادة ( يعمل بجدٍّ ونشاط؛ لنعيش بسعادة.).