1
إجابة معتمدة

لا تكن عِبئًا عليهم لاتحملهم عنـــــاءك يطلب الشاعر من الضيف في هذا البيت أن:، يترك عناء الأحزان والهموم والأفكار السلبية خلفه، ويستمتع بالحياة ويتمتع بالراحة النفسية والسعادة. فالحياة قصيرة ولا يجب أن يكون العبء الذي نحمله على أكتافنا يحول دون استمتاعنا بكل لحظة فيها. لذلك، دعوة الشاعر هي للتفكير بشكل إيجابي وقبول الحياة كما هي، وتحمل كل ما يأتي بروح الإيجابية والشجاعة.

لا تكن عِبئًا عليهم          لاتحملهم عنـــــاءك يطلب الشاعر من الضيف في هذا البيت أن:

لا يكون عبئًا على الأشخاص الذين يزورونه، بل يتحلى بالترحاب والحسن الضيافة دون إرهاقهم أو تعريضهم لأي عناء. فالضيوف يأتون للاستمتاع بأجواء المكان والتواصل مع أصدقاء جدد، وليس ليشعروا بأي ضغوط أو متاعب. ومن المهم أن يعرف الشخص الذي يستضيف الضيوف حدود قواه وعدم إجهاد نفسه في سبيل إسعادهم، ففي النهاية يجب أن تكون الضيافة بمثابة تبادل متبادل للمودة والاحترام. لذا فليكن الترحيب بضيوفك دائمًا بكل حب واهتمام، دون إرهاقهم أو تحميلهم عناءً.

  • الإجابة الصحيحة:
    • لا تكن عِبئًا عليهم لاتحملهم عنـــــاءك يطلب الشاعر من الضيف في هذا البيت أن: (لا يثقل على المضيف. يقلل عدد زياراته. يقلل زمن مكوثه.).